الشيخ علي الكوراني العاملي

428

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

وفي غيبة الطوسي / 274 : « عن أبي جعفر عليه السلام قال : كأني بالقائم يوم عاشوراء يوم السبت قائماً بين الركن والمقام ، بين يديه جبرئيل ينادي : البيعة لله ، فيملؤها عدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً » . والنعماني / 282 ، ونحوه التهذيب : 4 / 333 ، وروضة الواعظين / 263 ، وإعلام الورى / 430 وملاحم ابن طاووس / 194 ، وكشف الغمة : 3 / 252 ، و 324 . والعدد القوية / 65 ، والبحار : 52 / 285 وفي / 290 ، والفصول المهمة / 302 ، وفيه : وشخص قائم على يده ينادي البيعة البيعة . . ثم يسير من مكة حتى يأتي الكوفة . . فيصير إليه أنصاره فينزل نجفها ، ثم يفرق الجنود منها إلى الأمصار . فيكون أول ظهوره عليه السلام يوم الجمعة حيث يسيطر على مكة ، ثم يظهر يوم السبت يوم عاشوراء ويعلن بيانه إلى العالم . أقول : روى في التهذيب : 4 / 300 : « عن كثير النوا ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لزقت السفينة يوم عاشورا على الجودي فأمر نوح عليه السلام من معه من الجن والإنس أن يصوموا ذلك اليوم . وقال أبو جعفر عليه السلام : أتدرون ما هذا اليوم ؟ هذا اليوم الذي تاب الله عز وجل فيه على آدم وحوا عليه السلام ، وهذا اليوم الذي فلق الله فيه البحر لبني إسرائيل فأغرق فرعون ومن معه ، وهذا اليوم الذي غلب فيه موسى عليه السلام فرعون ، وهذا اليوم الذي ولد فيه إبراهيم عليه السلام ، وهذا اليوم الذي تاب الله فيه على قوم يونس عليه السلام ، وهذا اليوم الذي ولد فيه عيسى بن مريم عليه السلام ، وهذا اليوم الذي يقوم فيه القائم عليه السلام » . لكن نفى الصدوق في أماليه / 127 ما تضمنته هذه الرواية لأنها من مقولات العامة . رواية أن يوم عاشوراء يصادف يوم النوروز روى في المهذب البارع : 1 / 194 : « عن المعلى بن خنيس ، عن الإمام الصادق عليه السلام رواية عن يوم النوروز جاء فيها : وهو اليوم الذي يظهر فيه قائمنا أهل البيت وولاة الأمر ، ويظفره الله تعالى بالدجال فيصلبه على كناسة الكوفة ، وما من يوم نوروز إلا ونحن نتوقع فيه الفرج ، لأنه من أيامنا ، حفظه الفرس وضيعتموه » . تواتر عن أهل البيت عليهم السلام أن يوم ظهوره عليه السلام يوم عاشوراء ، وفي عدد منها يوم سبت ، ويفهم من بعضها أنه يكون في الصيف ، فلا يصادف يوم النوروز الذي هو في آذار في أول الربيع .